بسم الله الرحمن الرحيم كنت أقرأ سيرة السلف الصالح وعلى رأسهم الصحابة رضوان الله عليهم فأحببتهم حباً جما...حبا أخذ بلبِ وعقلي وما ذلك إلا لأجل صحبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم وايمانهم بالله عز وجل..ولا أدري أأعجب من ايمانهم أم من أخلاقهم أم من فداءهم أم من جهادهم العظيم الذي بلغ المشرق والمغرب أم من البساطة! هنيئا لهم تلك النفوس الأبية ... هنيئا....لهم...حقاً هنيئاً هنيئاً مباركةٌ من محبٍ ... إلى فوم هم أولوا العرفان وإن محبتهم دِينٌ ...أدين به إلى الديان لله درهم حين قال فيهم الله سبحانه وتعالى:(( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ))[الفتح:18] لله درهم حين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم:" لا تسبوا أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه " متفق عليه, وذلك حينما كان بين خالد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف شيء فسبه خالد فذكر الحديث. الله أكبر جبل أحد ذلك الجبل العظيم الذي زرته جبل عظيم قرابة السبع كيلاً....تخيل لو...