Skip to main content

Posts

Showing posts from 2012

مسائل وأحكام وفوائد تتعلق بالقرآن

بسم الله والحمد لله وصلى الله على عبده ومصطفاه وىله وصحبه ومن والاه أما بعد: فهذه نتف وفوائد وملح وعقد مما يخص القرآن وما يتعلق به نسأل الله الكريم أن ينفع به ويبارك آمين وهي سلسلة متفرقة بسيطة حسب الجهد والوسع: # م ن هديه صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن: كان له حزب يقرؤه ولا يخل به. وكانت قراءته ترتيلاً, لا هذّا ولا عجلة, بل قراءة مفسرة حرفاً حرفاً. # هدي النبي صلى الله عليه وسلم مع القرآن: ومن هديه صلى الله عليه وسلم كما ذكر الزهري في قراءة القرآن أنه يقرأ آية آية, وهذا هو الأفضل الوقوف على رؤوس الآيات وإن تعلقت بما بعدها وذهب بعض القراء إلى تتبع الأغراض والمقاصد,  والوقوف عند انتهائها, { واتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنته أولى }. # وممن ذكر ذلك البيهقي في " شعب الإيمان " وغيره, ورجح الوقوف على رؤوس الآي وإن تعلقت بما بعدها. # وكان صلى الله عليه وسلم يرتل السورة حتى تكون أطول من أطول منها, وقام بآية يرددها حتى الصبح. أخرجه أحمد وهو حديث صحيح.* وللحديث تتمة إنشاء الله تعالى يسر الله لنا ذلك. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *زاد المعاد...

كتاب قصة حضارة

هذا مقطع لنص خاتمة أحد مواضيع كتاب قصة حضارة, حينما تكلم مؤلفه عن حضارة اليونان وقبل نقل بعضاً من كلامه أقول على حسب كلام مترجمه أن هذا الكتاب الماتع على قول بعضهم يتصف بالموضوعية؟!... فإليكم النص ياسادة:  "لم تمت الحضارة اليونانية حين استولت رومة على بلاد اليونان، بل عاشت بعد ذلك عدة قرون، ولما أن ماتت أورثت أمم أوربا والشرق الأدنى تراثاً ليس له مثيل، فقد أخذت كل مستعمرة يونانية ماء حياة الفن اليوناني والفكر اليوناني في الدم الثقافي الذي يجري في عروق ما يجاورها من البلاد- في أسبانيا وبلاد الغالة؛ وفي إتروريا ورومة؛ وفي مصر وفلسطين؛ وفي سوريا وآسية الصغرى؛ وعلى طول شواطئ البحر الأسود. وكانت الإسكندرية هي الثغر الذي تصدر منه الأفكار كما تصدر منه السلع: فمن المتحف والمكتبة انتشرت مؤلفات شعراء اليونان، ومتصوفتهم، وفلاستفتهم وعلمائهم كما انتشرت آراؤهم على يد الطلاب والعلماء في كل مدينة في حوض البحر المتوسط وملتقى طرقه. وأخذت رومة تراث اليونان في شكله الهلنستي: فأخذ كتاب مسرحياتها عن مناندر وفليمون؛ وقلد شعراؤها أساليب الأدب الإسكندري وأوزانهِ وموضوعاته؛ واستخدم فنَّها الصن...