* أجمع علماء المسلمين أن مشاركة الكفار في عيد من أعيادهم هي مشاركة لهم في شعيرة من شعائرهم وإقرارهم عليها ؛ وذلك لأن الأعياد من أخص ما تتميز به الشرائع ومن أظهر ما لها من الشعائر ، فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائع الكفر وأظهر شعائره، ومن ذلك عيد الفصح.
# الأدلة:
1- قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ).
1- قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ).
2- قال تعالى: (لا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم)الممتحنة 13.
#كلام أهل العلم عن هذا العيد:
* تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيم - ي - في كتاب
* تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيم - ي - في كتاب
(أحكام أهل الذمة) حيث قال : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهْنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثمًا عند الله ، وأشد مقتًا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ،فمن هنّأ عبدًا بمعصية أو بدعة ، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه ." انتهى كلامه - رحمه الله- . (442-1/441)
* قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -:
( فالتَّهادي في هذه الأعيادِ، والاحتفالُ بِها، واعتقادُ أنَّها أيَّام فرَحٍ وسُرورٍ: مُشاركةٌ للمُشركين في أعيادهم، وهو مُحرَّمٌ -بالاتِّفاق-كما نقله ابن القيم وغيره-.
ولا يَجوزُ بذلُ الهدايا -لا للمسلمين، ولا للنَّصارى- في أعيادِ ميلادِهم؛ لأنَّ بذلَ ذلك رِضًا بِما كانوا عليه من المِلةِ الشِّركيَّة الكُفريَّة، والإنسانُ فيها على خطرٍ عظيمٍ ). فتاوى نور على الدرب (181/أ).
( فالتَّهادي في هذه الأعيادِ، والاحتفالُ بِها، واعتقادُ أنَّها أيَّام فرَحٍ وسُرورٍ: مُشاركةٌ للمُشركين في أعيادهم، وهو مُحرَّمٌ -بالاتِّفاق-كما نقله ابن القيم وغيره-.
ولا يَجوزُ بذلُ الهدايا -لا للمسلمين، ولا للنَّصارى- في أعيادِ ميلادِهم؛ لأنَّ بذلَ ذلك رِضًا بِما كانوا عليه من المِلةِ الشِّركيَّة الكُفريَّة، والإنسانُ فيها على خطرٍ عظيمٍ ). فتاوى نور على الدرب (181/أ).
* فائدة: ليستشعر المسلم الذي يفرح بعيد النصارى ( أن هذا العيد قائم على سب الله ونسبة الولد له ) !
فالسماوات تتفطر ! والأرض تنشق ! والجبال تنهد ! لشناعة قولهم. لفضيلة الشيخ المحدث/خالد الفليج - وفقه الله -.
فالسماوات تتفطر ! والأرض تنشق ! والجبال تنهد ! لشناعة قولهم. لفضيلة الشيخ المحدث/خالد الفليج - وفقه الله -.
Comments
Post a Comment
يقول شيخنا العلامة عبدالعزيز ابن باز رحمه الله نحن نفيد ونستفيد! // Our Sheikh Allama Abdul Aziz ibn Baz says, May God have mercy on him, we benefit and benefit!